وأوضح لـ«اليوم»، أن تباشير جميع الأصناف ستظهر تباعا، إذ يشهد يوليو، تباشير الخنيزي والخلاص والشيشي، ومع بداية أغسطس أم رحيم والزاملي وفي نهاية أغسطس وبداية سبتمبر تظهر أصناف الهلالي والشهل والخصاب والصبو وباقي أنواع الأثايل الأخرى والتناجيب.
مكافحة الآفات
وقال الحليبي: من المعروف أن مزارع محافظة الأحساء تمر بأخطر شهرين على المزارعين والمهتمين بإنتاج التمور، وهما أبريل ومايو تتحدد فيهما جودة الثمار وسلامتها من الآفات، بعد المرحلة الأولى «التلقيح»، مشيرا إلى أن شهري يونيو ويوليو يتطلبان عناية خاصة مع بداية جني الثمار.
وأضاف: نحن الآن في المرحلة الأخيرة التي تشبه «حمل المرأة»، في الشهور الأخيرة، وتحتاج الى عناية أكبر، تتطلب 4 عمليات مهمة «الرش ضد الغبير، والتخفيف والتفريط، والتحدير، وتركيز العذوق»، موضحا أن الثمار حاليا تمر بمرحلة «الخلال» وهي المرحلة الأخيرة، وقال: إن تباشير «الطيار» في عدد من المزارع أو الاستراحات بدأت في الظهور.
جودة عالية
وتوقع الحليبي أن تكون ثمار العام الجاري ذات جودة عالية، مشيرا إلى أن المزارع السعودي الآن طور من مهنته وبدأ يعي حاجة ومتطلبات السوق، الذي يريد الكيف وليس الكم. وأكمل: منذ سنوات ننادي ونطالب بتخفيف الثمار وتطويرها وإنتاجها بالمستوى المطلوب وتفريطها وتخفيفها، وهو ما انعكس حاليا على زيادة جودة ثمار النخيل.
بشارة الرطب
وقال المزارع مسلم البراهيم إن بشارة الرطب للفلاح بمثابة نجاح للموسم وظهور بداية الخير، وهناك عادة قديمة للفلاحين وهي أن الأم أول مَنْ يتذوق تباشير الرطب، إضافة إلى التباهي ببشارة الرطب، أما الآن فأصبح كل ذلك على مستوى مواقع التواصل الاجتماعي، من خلال توثيق التباشير بمقطع فيديو أو صورة.
يذكر أن تباشير الرطب في مزارع محافظة الأحساء تمثل عرسا للأهالي، وأغلب الفلاحين يتسابقون على أول ظهور للتباشير، ولا تكاد تخلو مزرعة من نخيل الطيار أو المجناز أو الغر.
