وتميزت الزلفي عبر التاريخ، بموقعها الإستراتيجي كمنطقة عبور ما بين شمال المملكة ودول الخليج العربي، ويُعد المسجد، بجانب كونه مكانًا للصلاة والعبادة، منارة ثقافية وعلمية لأهالي القرية، وتولى التدريس في جامع القرية الشيخ جاسر بن محمد الجاسر، ثم تولى ذلك من بعده عبدالرحمن الجاسر، ثم أحمد بن عبدالعزيز الحبيس.
الطوب الطفلي
ويقع المسجد وسط القرية القديمة شمال غرب مدينة الزلفي على بُعد 38 كم، ويبعد عن مدينة الرياض 272 كم باتجاه الشمال، وأُعيد بناؤه من الطوب الطفلي والأسمنت، وسقفه مبني من جذوع شجر الأثل وسعف النخيل.
مساحة المسجد
وتبلغ مساحة المسجد الكلية نحو 337 مترًا مربعًا، ويتسع لنحو 87 مصليًا، ويتكون من بيت المسجد وبيت للصلاة مساحته 7.87 × 11.10متر، وسرحة مساحتها 16.56 × 11.10 متر، وخلوة أرضية مساحتها 3.62 × 7.65 متر، بالإضافة إلى دورات مياه منفصلة عن الجامع، وله مدخلان رئيسان كلاهما في الواجهة الجنوبية.
بعد التطوير
وبعد التطوير الحالي يضم المسجد التاريخي بيت الصلاة والسرحة ومصلى للنساء، ودورات مياه ومواضئ للرجال والنساء، ومستودعًا، ويتسع لـ150 مصليًا.