وأضاف مورا: «روح التوافق عالية، أنا على يقين تام من التوصل إلى اتفاق نهائي، في وقت ليس ببعيد»، لكن دبلوماسيين كبار من بريطانيا وفرنسا وألمانيا (مجموعة تُعرف باسم «E3») قدموا ملاحظة تحذيرية، قائلين: إنه رغم حدوث بعض التقدم الملموس في ظهور ملامح صفقة نهائية، فإن النجاح لن يكون مضمونًا.
وأعلن الرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامب انسحاب بلاده من الاتفاق النووي منتصف عام 2018، ووصفه بـ«المعيب»، وأعاد فرض عقوبات على إيران.
وقال الدبلوماسيون في مجموعة «E3»: إنه من الأهمية بمكان أن تسمح إيران للوكالة الدولية للطاقة الذرية بمواصلة عملها في المراقبة والتحقق وحثهم على إيجاد طريقة للمضي قدمًا.
وأمس الخميس، قالت الوكالة الدولية للطاقة الذرية «إنها لا تزال تُجري محادثات مع إيران بشأن تمديد اتفاق مراقبة المواقع النووية لثلاثة أشهر»، مضيفة «إنها ستصدر تقريرًا بهذا الشأن في غضون أيام».
واليوم الجمعة، ينتهي اتفاق بين طهران والوكالة الدولية للطاقة الذرية، بشأن المراقبة المستمرة لبعض الأنشطة النووية الإيرانية.