في النقاشات الجديَّة، يأتي مشمرًا لسانه، ومستقبلًا وجهه بكل بؤس لكل مَنْ يتكلم، تجده يقاطع هذا وذاك، ويكون أكثر المتكلمين، ولا يكتفي بذلك بل لا يتفق مع أي شخص، ولو قالوا إن الساعة تشير إلى الثامنة لانتظر إلى التاسعة لكي يختلف معهم! وكأنه اتفق مع نفسه على ألَّا يتفق مع أحدهم!
هذه النوعية من البشر من الصعب التعامل معها، والتأقلم معها هو أشد صعوبة، بل مرارة قد تقسو بها على نفسك، فالتخلي عن مسايرتهم هو الإيجابية، التي تجعلك مبتعدًا عن سلبية التفكير، واعلم أن نفسك هي أولى ما يجب أن تراعيه قبل كل أمر.
فبؤساء الفكر، وفقراء المعرفة، وأشداء الرأي، هم مثلث جسيم الخطر، سريع العدوى، موجع النفس.
خاتمة:
عندما تقابلهم جبرًا قل لهم كما قال صاحبنا: لا تقتل المتعة يا مسلم!
@asir_26



