وفحص الباحثون عددًا من المصابين بعدوى كورونا الخفيفة، من خلال أخذ عينات أسبوعية من الدم واللعاب ومسحات الأنف لمدة 16 أسبوعًا، وبعد ستة أشهر من الإصابة الخفيفة، فحص الباحثون أيضًا بنية القلب ووظيفته من خلال تحليل فحوصات التصوير بالرنين المغناطيسي للقلب لدى المتعافين من الفيروس.
وتوصلت نتائج الدراسة إلى أنهم لم يجدوا ثمة اختلافا في حجم أو كمية عضلة البطين الأيسر والتي بالغرفة الرئيسية للقلب المسؤولة عن ضخ الدم حول الجسم، أو قدرته على ضخ الدم خارج القلب بين المتعافين من فيروس كورونا الذين عانوا أعراضا خفيفة أو بدون ظهور أعراض.
وأكدت الدراسة أن المصابين بعدوى خفيفة في منأى عن المضاعفات الخطيرة بالقلب، لكن لا بد من الاعتناء بالمصابين بعدوى كورونا الشديدة والتعرف على تأثيرها على القلب وصحة الأوعية الدموية.