ويتميز القادة الرياديون بالرؤية وتحمل المخاطر والإبداع والاستباقية، فلدى القادة الرياديين رؤية واضحة لمستقبل مؤسساتهم، بحيث يعلمون إلى أين هم ذاهبون؟ وماذا ستكون عليه مؤسساتهم في المستقبل؟ ويرون فرصاً لا يراها الأشخاص العاديون، بل وينقلون رؤيتهم للفريق الذي يعمل معهم، فترى فريقاً تم اختياره بعناية ويعمل بتميز وإدراك للتحديات ورؤية واضحة لمستقبل مؤسسته.
ولدى القادة الرياديين الشجاعة والإقدام على اقتحام وتحمل المخاطر، فهم مدركون أن الريادة عادة مرتبطة بالمخاطرة، وأن المخاطرة المنخفضة تجعل المدير مجرد عامل، بينما إذا زادت المخاطر ظهر الريادي، ولذلك فهم يمتلكون القدرة لقيادة مؤسساتهم في البيئات الصعبة، التي يكتنفها الغموض، واتخاذ القرارات الجريئة مهما كانت الظروف.
وأيضاً القادة الرياديون مبدعون، لديهم المهارات الإبداعية والاستعداد للتفكير بشكل خلاّق ومبتكر، ولذلك فهم يتفننون في مؤسساتهم بتقديم منتجات وآليات عمل وحلول مشكلات جديدة على غير مثال سابق، وكل يوم تقدم مؤسساتهم الجديد والمميز.
أيضاً القادة الرياديون مبادرون وسبّاقون، إن كان غيرهم يقضي الوقت الطويل متردداً أو يغرق في الخطط الورقية والاجتماعات التي لا تنتهي، فهم يخططون ثم يبادرون لاقتناص الفرص قبل غيرهم، بل إن غيرهم يسيرون على خطاهم فقيادتهم استجابة للتغيرات لا ردات فعل على الأحداث.
هذا أبرز ما يميز القادة الرياديين، فانظر فيما حولك وتأمل.
@shlash2020



