وقالت الدراسة إن خلايا المصابين لمتلازمة الضائقة التنفسية تكون أقل قدرة على تكوين جزيئات رئيسية بعد أن تغزو الإنفلونزا الرئتين، ما يقلل من قدرتها على التوسع والانقباض، وحينها يحتاج المريض إلى تهوية ميكانيكية في وحدة العناية المركزة.
ويتكون العلاج التجريبي الجديد من جزيئات تعرف بالنيوكليوتيدات الدهنية، والتي تعتبر ضرورية لتحسين وظائف الرئتين، حيث تتم إعادة إدخال الجزيئات المفقودة داخل الخلايا عن طريق الحقن أو الفم، والتي تعمل على استعادة قدرة الرئة للانبساط والانقباض مرة أخرى، وتحسين مستويات الأكسجين بالدم وتقليل الالتهاب في الرئتين.
وأوضحت الدراسة أن متلازمة الضائقة التنفسية الحادة قد تنجم عنها أيضًا الالتهابات والسرطان والصدمات والعديد من الأمراض الأخرى، لذا ركّز الباحثون على تطور علاجات تحتوي على جزيء النوكليوتيد الشحمي المفقود.