وقال المركز الإعلامي للقوات المسلحة اليمنية في حينه، إن قوات الجيش مسنودة بطيران التحالف، حررت مواقع جديدة شرق مدينة الحزم مركز محافظة الجوف، وسط خسائر بشرية ومادية كبيرة في صفوف الميليشيات الانقلابية المدعومة إيرانيًا.
يُذكر أن مجلس الوزراء اليمني طالب في اجتماع افتراضي عقده، السبت، المجتمع الدولي بموقف حازم وواضح من الرفض الحوثي المتكرر لكل مبادرات ومقترحات السلام، وإصرارهم على المضي في تنفيذ أجندة ومشروع إيران دون اعتبار لحياة ودماء ومعاناة اليمنيين.
وانتقد المجلس ما وصفه بـ«المواقف الضبابية» للمجتمع الدولي، والتي قال إنها لن تزيد «الميليشيا الحوثية وداعميها في طهران إلا إصرارًا على تعميق المعاناة والكارثة الإنسانية في اليمن، والتي تسببت فيها منذ انقلابها على السلطة الشرعية وإشعالها للحرب، وكذا ما تمثله من خطر متزايد على الجوار الإقليمي والملاحة الدولية في أحد أهم ممرات التجارة العالمية».
وأكد المجلس في بيان صادر عن اجتماعه أن «تفاعل الحكومة مع مبادرات السلام وما تقدمه من تنازلات في سبيل ذلك ليس من منطلق ضعف، بل هو حرص على حقن الدماء ورفع المعاناة والكارثة الإنسانية عن الشعب اليمني والتي تسببت فيها ميليشيا الحوثي»، مؤكدة أن الحكومة وانطلاقًا من مسؤوليتها تجاه شعبها والتضحيات الجسام التي قدمت، لن تقبل بسلام يؤسس لدولة هشة وعنصرية على نموذج إيران وميليشياتها في دول المنطقة.