مطالب الشعب
من جهته، رفض «المجلس الوطني لثورة الأرز - الجبهة اللبنانية» أي تسوية لا تأخذ بعين الاعتبار مطالب الشعب، واعتبرها حتمًا فاشلة ولن تمر، وسيواجهها بكل ما أوتي من جهود لبنانية - إقليمية - دولية، حيث لم يعد مقبولاً أي تسوية تكون على حساب الدولة ومؤسساتها الشرعية المدنية والعسكرية والشعب».
ولفت بيان للمجلس إلى أن «أرض الواقع تناقض طموحات الفرنسيين والمجتمع الدولي، وعمليًا إن أي مبادرة ستفشل في حال كان الاعتماد على هذه الطبقة السياسية الفاشلة، وهذا يعني أن أي مبادرة دولية أو إقليمية لا تأخذ بعين الاعتبار واقع الشعب اللبناني المنتفض، هي مبادرة مشبوهة ومرفوضة».
واعتبر البيان أن «الاقتصاد اللبناني أضحى على حافة الانهيار بسبب أزمة المديونية وسوء الإدارة السياسية، وقد يصل حجم الدين العام لأكثر من 150% من الناتج الإجمالي، ليكون بذلك من أعلى معدلات المديونية في العالم».
وأكد أنه «لا قيامة للوطن دون معارضة واضحة صاحبة مبادئ محقة وأفعال تترجم على أرض الواقع».
رهينة السلاح
وشدد رئيس حزب «الكتائب اللبنانية»، النائب سامي الجميّل، على أن «لبنان يمر بمرحلة صعبة جدًا، ونحن بحاجة لدعم دولي ولأن يقف كل أصدقاء لبنان إلى جانبه، فالشعب اللبناني رهينة السلاح ورهينة طبقة سياسية شريكة مع هذا السلاح»، وقال في حديث تلفزيوني: «عندما يزور لودريان لبنان ويلتقي القوى التغييرية ويعترف بالشكل الصريح أمام كل الإعلام أن الرهان لم يعد على الطبقة السياسية، فنحن نعتبر أن هذه خطوة إلى الأمام، وأن لبنان لن يقوم إلا بالتغيير الحقيقي»، وأشار إلى أن «هناك صفقة سياسية حصلت في 2016 تم بموجبها انتخاب عون رئيسًا للجمهورية، ونحن نحمّل كل أفرقاء التسوية المسؤولية؛ لأنهم سمحوا لحزب الله بالإمساك بكل المؤسسات».
وأكد رئيس حركة الاستقلال، النائب المستقيل ميشال معوض، أن «زيارة لودريان تؤكد صحة طرحنا واستقالتنا بعد انفجار المرفأ، والإصلاحات غير ممكنة في ظل هذا التحالف القاتل من وجود ميليشيا مسلحة وطبقة سياسية متحالفة مع هذا السلاح، ما يهدد كيان لبنان ووحدته». وقال معوّض في حديث تلفزيوني: «فرنسا باتت مقتنعة بأنه لا يمكن أن نبدأ بالتغيير ما لم نقدِم على تغيير شامل، ورهاننا الأساسي على الشعب اللبناني ونراهن على قدرتنا على جمع معارضة بكل تنوعاتها».
سعيد: بشار الأسد قتلنا!
وغرّد النائب السابق فارس سعيد، على حسابه عبر «تويتر» كاتبًا: «رغم التغيير الذي حصل مع الإدارة الأمريكية الجديدة والذي بدأ رغبة في إعادة النظر في سياسة أمريكا تجاه إيران وحتى سوريا»، وقال: «تبقى الوقائع، بشار الأسد قتل شعبه وقتلنا». وختم: «إيران ليست عامل استقرار في المنطقة والعالم، نحن أهل المنطقة وأدرى بشعابها».