وعن الصعوبة التي وجدها قبل إشرافه على الفريق، أوضح: «كنت أجهل الكثير عن الفريق من ناحية مستوى العناصر الموجودة، إضافة إلى الغموض عن الفرق المنافسة بالدوري وكون الفريق يصارع من أجل البقاء».
وأردف: «بعد التوكل على الله اتخذت القرار وخوض هذه التجربة والتي تعتبر الأولى لي خارج دولة الإمارات».
واستطرد: «الحقيقة أن الأشهر الثلاثة التي قضيتها كمدرب لـ(اللواء) مرت عليَّ كثلاث سنوات، إذ وجدت صعوبة كبيرة في البداية التي توصف بالمتعثرة، ولكن في النهاية تمكنا من البقاء في دوري الدرجة الثانية ولله الحمد».
وأتم: «أشكر رئيس نادي اللواء وليد النافل ونائبه ماجد المرشدي، والداعم والمساند لي دائما صالح الخميس على ثقتهم ومنحي فرصة تدريب الفريق».