وتُعرف هذه العادة بتبادل الوجبات بين أهالي الحي، وكان النساء والأطفال قبل وقت الإفطار يحملون أطباق المأكولات المتنوعة إلى الجيران الذين يبادلونهم في اليوم التالي كذلك بما طهوا ويقومون بإرجاع الأطباق ممتلئة بالخيرات، وكانت هذه العادة مستمرة طوال الشهر الفضيل.
في وقتنا الحاضر، وبالرغم من قلة الاهتمام بهذه العادة، وتلاشيها شيئًا فشيئًا، فإن بعض الأهالي استمروا بالحفاظ عليها، حيث يقومون بإحيائها كموروث شعبي قديم من حين لآخر خلال شهر رمضان، وكان ذلك قبل جائحة كورونا، أما بعد قدوم الجائحة وفي أول أيامها فأصبح البعض يتجنب تبادل الأطعمة وقايةً من انتشار الفيروس وانتقال العدوى من شخص لآخر، والبعض الآخر لا يزال متمسكًا بها مع الالتزام بتطبيق الإجراءات الوقائية والاحترازية.
