وتوصل الباحثون إلى أن الاستحمام اليومي قد يكون ضارًا بصحتك، وأنه لم يكن خيارًا جيدًا للوقاية من انتقال العدوى بالفيروس، بل إنه قد يؤدي إلى تهيج الجلد، كما يعمل الصابون على قتل البكتيريا المفيدة، وقد تتعرض البشرة إلى الجفاف والتهيج.
وذكرت الدراسة أن الجلد الجاف المتشقق قد يسمح للبكتيريا والمواد المسببة للحساسية باختراق الحاجز الذي من المفترض أن يوفره الجلد، ما يسمح بحدوث التهابات الجلد وردود الفعل التحسسية، وتبين أيضًا أن الصابون المضاد للبكتيريا يمكن أن يقتل البكتيريا الطبيعية، ما يخل بتوازن الكائنات الحية الدقيقة على الجلد.
وأشار الباحثون إلى أن الجهاز المناعي يحتاج إلى قدر معين من التحفيز بواسطة الكائنات الحية الدقيقة الطبيعية والأوساخ والتعرضات البيئية الأخرى من أجل تكوين أجسام مضادة واقية و«ذاكرة مناعية»، وهذا هو أحد الأسباب التي تجعل بعض أطباء الأطفال وأطباء الأمراض الجلدية يوصون بعدم الاستحمام اليومي للأطفال، نظرًا لأن تكرار الاستحمام أو الاستحمام طوال العمر يؤدي إلى تقليل قدرة الجهاز المناعي على أداء وظيفته.