بعد الإطاحة بالمدرب الكرواتي نيكو كوفاتش، من تدريب بايرن ميونخ في الثالث من شهر نوفمبر 2019، وبعد يوم واحد من الهزيمة القاسية أمام آينتراخت فرانكفورت بخمسة أهداف مقابل هدف وحيد في البوندسليجا، لجأت إدارة البافاري للمدرب هانز فليك لتعيينه في منصب المدير الفني بشكل مؤقت، ليحدث القرار صدمة ودهشة لعشاق البافري حول العالم، لكن فليك خيّب الظنون وخالف التوقعات التي تشير إلى أنه سيكون بديلًا مؤقتًا لحين التعاقد مع اسم معروف لقيادة البايرن، لكنه سرعان ما قاد البافاري لتحقيق الثلاثية التاريخية بنهاية الموسم، للمرة الثانية في تاريخه بعد الأولى في عهد يوب هاينكس قبل أن يحقق السداسية التاريخية وهي الدوري والكأس، والسوبر الألماني، ودوري أبطال أوروبا، وكأس السوبر الأوروبي، وكان ختامها مسكًا بلقب مونديال الأندية في قطر ليدخل فليك إلى قلوب جماهير البافاري من أوسع الأبواب.
لحن السباعية
وأصبح فليك يقف على أعتاب البطولة السابعة حيث تفصله خطوة واحدة فقط عن التتويج بلقب الدوري الألماني، وفي حال تتويج البافاري باللقب رسميًا ستكون هذه هي المرة التاسعة على التوالي التي يتوج فيها بلقب الدوري.
وبعد أن توج فليك بكل الألقاب المتاحة في موسم 2019-2020 يبدو في طريقه لمغادرة منصبه، ليحدث صدمة جديدة في الأوساط الأوروبية والعالمية للمرة الثانية، حيث كان تعيينه كمدرب لبايرن بمثابة الصدمة الأولى.
وسيترك فليك منصبه في نهاية الموسم الحالي برغبة شخصية رغم امتداد عقده حتى 2023.
إحصائيات مذهلة
وإذا قمنا بإلقاء نظرة على إحصائيات فليك منذ توليه قيادة البايرن، فسنجد أنه المدرب صاحب أعلى نسبة فوز في الدوريات الأوروبية الخمسة الكبرى (86 %)، وهي النسبة الأعلى أيضًا بين جميع مدربي البايرن عبر تاريخه. وسجل فليك أرقامًا مذهلة مع بايرن، على الرغم من أنه تولى مهمة تدريب الفريق مؤقتًا في منتصف الموسم الماضي، خلفًا للمدرب الكرواتي نيوكو كوفاتش.
ودخل فليك في خلافات مع المدير الرياضي لبايرن حسن صالح حميديتش بسبب سياسة التعاقدات والفشل في ضم لاعبين أرادهم المدرب.
خلافة لوف
ويبدو فليك أقوى مرشح لخلافة يواخيم لوف في تدريب منتخب ألمانيا بعد بطولة أوروبا في يونيو المقبل، علمًا بأنه سبق له العمل كمساعد للوف بداية من عام 2006 وحتى التتويج بلقب كأس العالم 2014، ثم تولى منصب مدير اتحاد الكرة الألماني.
