وكانت مهمة كولينز خلال هذه الرحلة قيادة وحدة السيطرة والمراقبة داخل مركبة الهبوط، حيث لم يتمكن من لمس سطح القمر كما فعل زميلاه نيل أرمسترونج وباز ألدرين.
ونعت ناسا كولينز قائلة: «سواء كان عمله وراء الكواليس أو على مرأى ومسمع من الجميع، سيستمر إرثه كواحد من رواد قادوا خطوات أمريكا الأولى إلى الفضاء».
وقالت أسرة كولينز إنه توفى بعد «معركة باسلة مع مرض السرطان.. ومع ذلك، نعرف كيف كان مايك يشعر بأنه محظوظ لأنه عاش حياته بالشكل الذي عاشه. سنلتزم بأمنيته لنا في أن نحتفل بهذه الحياة، وليس الحزن على فقدانها».
