وقال تاجر الماشية عبدالرحيم الزهراني إن ارتفاع الأسعار يرجع إلى المواشي المستوردة، خاصة «السواكني» مع وجود شح في الاستيراد مما أدى إلى ارتفاع الأسعار، مشيرا إلى أن هناك العديد من التحديات في أسواق الماشية تتمثل في: التنظيم وسيطرة العمالة الوافدة.
وأضاف إن ارتفاع الأسعار جاء قبل موسم رمضان بعدة أشهر، مشيرا إلى وجود طلب كبير من المستهلكين العام الحالي، فيما أن الزيادة في الأسعار كانت طفيفة.
وأضاف الزهراني إن الأسعار في الوضع الطبيعي مناسبة، لا سيما بفضل الدعم والتسهيلات، التي تقدمها الدولة للقطاع كل عام، فيما أن الزيادة الطفيفة في الأسعار تكون لبعض الأنواع وهي زيادة معتادة في مثل هذا الوقت من العام نتيجة لزيادة الطلب، متوقعا زيادة في معدلات العرض نتيجة لوجود شحنات ضخمة من المواشي وصلت مؤخرا إلى المملكة ولكنها ما زالت في المحاجر.
من جهته، قال محمد العلواني تاجر مواشي إن الارتفاع في الأسعار يعود إلى موسم رمضان والإقبال الكبير من المستهلكين على السوق، وتتراوح الأسعار بشكل عام ما بين 1100 ريال و1800، وذلك على حسب طلب نوعية الماشية، مبينًا أن عودة الأسعار إلى سابق عهدها تعتمد على الدعم الرسمي.
وأوضح أن الأسواق المحلية تشهد زيادة في المعروض من الماشية المستوردة من السودان والصومال لكن الإنتاج المحلي هو المرغوب، إذ يزداد الطلب على أنواع المواشي من الأغنام والإبل، الذي يرتفع سعره عن المستورد بنسبة كبيرة، مؤكدا أن الأعلاف ليست لها علاقة بارتفاع الأسعار حاليا.
وأضاف العلواني إن هذا الارتفاع في أسعار المواشي جاء قبل الموسم، وكان يتراوح بين 1300 إلى 1800 ريال من فئة النعيمي والبلدي وهو أكثر ما يحتاجه السوق والمستهلك، مشيرا إلى أنه قبل فترة قريبة كان السوق يشهد تذبذبا في السعر ومع قرب حلول الشهر الكريم وصلت الأسعار إلى الضعف، خاصة أن هذا الموسم يترقبه الكثير من تجار الماشية بالمنطقة لتحقيق عوائد مجزية.
