وذكر المسحر عيسى الصايغ أن حياتهم مليئة بالأعمال والأشغال إلا أن أهالي المنطقة يصرون عليه ويطالبونه قبل شهر من رمضان بالقيام بالتسحير، خاصة الأطفال. وأضاف إن بعض المناطق تخلو من وجود المسحراتي وهذا ما يدعو أهالي المناطق الأخرى بجلب أطفالهم لمنطقتي ومشاركتهم خلفي العبارات والأناشيد.
يذكر أنه لم تؤثر مجريات الحياة وتطور المجتمع والاعتماد على الوسائل الحديثة، في اندثار صوت المسحراتي، وإن اختلفت المظاهر الخارجية لعمل المسحراتي من إيقاظ الناس وتذكيرهم، إلا أنها ثابتة في الأصل وعادة لا يمكن الاستغناء عنها.