واشتهر الرئيس السابق بالفترة من 2010-2015 أحد رموز أمريكا اللاتينية، باتخاذ إجراءات مثيرة للجدل في أوروجواي، مثل السماح بالإجهاض، وتشريع الحشيش، مما شكل سابقة في العالم في عام 2013.
ولُقب خوسيه «بيبي» موخيكا بـ«أفقر رئيس في العالم»، وعُرف عنه التقشف وتبرع بكل دخله تقريبًا لبرنامج الإسكان الاجتماعي.
وفي أكتوبر 2020 تخلى عن ولايته كعضو في مجلس الشيوخ، حيث دفع الوباء الرئيس السابق الذي تم انتخابه نائبًا لأول مرة في عام 1995، ويعاني مرضًا مناعيًا، إلى الاستقالة.
وقال: «أنا مهدد بشكل مضاعف بسبب الشيخوخة والمرض. أغادر ممتنًا مع العديد من الذكريات والحنين».