وتعتبر مباراة اليوم هي الثانية للفريقين في دوري أبطال آسيا، والسادسة في مختلف البطولة، إذ التقيا 5 مرات سابقة، فاز النصر في اثنتين وتعادل في مثلها وخسر واحدة، وسجّل هجومه 11 هدفًا، فيما استقبل مرماه 4 أهداف فقط.
ورغم المستوى الذي لم يرقَ للمطلوب في مباراته الأخيرة، لكن النصر حقق الأهم وهو الفوز على فولاذ بهدفين نظيفين، بعدما تعادل معه ذهابًا رغم أنه كان الطرف الأفضل والأخطر في تلك المباراة.
وتُشكّل مباراة اليوم منعطفًا مهمًا للنصر، الذي يضع النقاط الثلاث هدفًا رئيسًا له، خصوصًا أن فوزه مع خسارة السد يعني تأهله رسميًا كبطل للمجموعة، دون النظر لنتيجة مباراته الأخيرة، بينما الفوز مع السد أو تعادله سيؤجل الحسم للجولة الأخيرة التي سيدخلها بفرصتي الفوز أو التعادل، لكنه سيكون مرشحًا للتأهل كأفضل ثانٍ من بين المجموعات الخمس في حالة الخسارة أمام السد، ولهذا سيرمي المدرب بكل أوراقه في مباراة اليوم التي لا تقبل أنصاف الحلول، ولا بد من الفوز الذي سيعوّض من خلاله تعادله السلبي في مستهل مشواره في البطولة.
وأكد البرازيلي مانو مينيزيس على ضرورة الفوز في مباراة اليوم، وقال «يجب أولًا أن نفوز في المباراة، ومن ثم نقاتل في مباراتنا الأخيرة، على أن نتأهل بالمركز الأول».
أما الوحدات الذي فقد الأمل في المنافسة، ولم يسجل أي حالة فوز، وتلقى ثلاث هزائم متوالية بعد تعادله مع النصر في الجولة الأولى، فإنه سيدخل المباراة دون ضغوط، ويأمل في الظهور بصورة جيدة، وإيقاف سلسلة النتائج السلبية، والخروج من أمام منافسه ولو بنقطة التعادل إذا لم يحقق الفوز، الذي سيكون الأول من نوعه في دور المجموعات.
النصر
لعب
4
فاز
تعادل
خسر
له
النقاط
8
الترتيب