ولم يكن لـ«أهل الكهف» أي اتصال بالعالم الخارجي، ولم يكن لديهم أي تحديثات حول الوباء أو أي اتصال مع الأصدقاء والعائلة فوق الأرض.
ويقول العلماء في معهد التكيف البشري الذين يقودون مشروع «ديب تايم» بتكلفة 1.2 مليون يورو، إن التجربة ستساعدهم على فهم أفضل لتكيف الناس مع التغيرات الجذرية في الظروف المعيشية والبيئات المختلفة، وهو شيء يمكن أن يرتبط به الكثير من سكان العالم بسبب وباء فيروس كورونا.
