وأشار الحميدان إلى استفادة 25 شخصا من الجالية الهندية من رحلة العمرة، التي سيرت وسط إجراءات مشددة، وتهدف العمرة إلى توثيق علاقتهم بدينهم والاستمرار في تقديم كل ما من شأنه خدمة الدعوة إلى الله، وتقديم الأنشطة الدعوية التي تعود بالمنفعة على المسلمين وتغرس في نفوسهم مفاهيم الإسلام من هذه الرحلات، والتي يتخللها العديد من الفعاليات من الدروس والكلمات الوعظية التي قدمها الدعاة في الطريق إلى مكة والمدينة المنورة والعودة منها، وتخللها مسابقات وتوزيع جوائز، إضافة إلى شرح صفة العمرة.
سيّرت جمعية الدعوة والإرشاد وتوعية الجاليات بغرب الدمام «نور»، أول رحلة عمرة وزيارة للمسجد النبوي بالمدينة المنورة، استفاد منها 25 شخصا من الجالية الهندية وسط إجراءات احترازية للوقاية من «كورونا».
وأوضح المدير التنفيذي للجمعية ناصر الحميدان، أن مناشط الجمعية الدعوية تتعدد وتتنوع باختلاف الأوقات والمناسبات، مشيرا إلى أن رحلات العمرة تستهدف أداء فريضة العمرة وصلاة الجمعة في الحرم المكي وتعليم أمور الدين المهمة مثل تقديم دورة عن كيفية العمرة الصحيحة والتوبة إلى الله، بالإضافة إلى توزيع المواد الدعوية، وكذلك إلقاء عدة برامج فقهية عن صفة العمرة والطهارة والصلاة وبعض المواعظ.
وأشار الحميدان إلى استفادة 25 شخصا من الجالية الهندية من رحلة العمرة، التي سيرت وسط إجراءات مشددة، وتهدف العمرة إلى توثيق علاقتهم بدينهم والاستمرار في تقديم كل ما من شأنه خدمة الدعوة إلى الله، وتقديم الأنشطة الدعوية التي تعود بالمنفعة على المسلمين وتغرس في نفوسهم مفاهيم الإسلام من هذه الرحلات، والتي يتخللها العديد من الفعاليات من الدروس والكلمات الوعظية التي قدمها الدعاة في الطريق إلى مكة والمدينة المنورة والعودة منها، وتخللها مسابقات وتوزيع جوائز، إضافة إلى شرح صفة العمرة.
وأشار الحميدان إلى استفادة 25 شخصا من الجالية الهندية من رحلة العمرة، التي سيرت وسط إجراءات مشددة، وتهدف العمرة إلى توثيق علاقتهم بدينهم والاستمرار في تقديم كل ما من شأنه خدمة الدعوة إلى الله، وتقديم الأنشطة الدعوية التي تعود بالمنفعة على المسلمين وتغرس في نفوسهم مفاهيم الإسلام من هذه الرحلات، والتي يتخللها العديد من الفعاليات من الدروس والكلمات الوعظية التي قدمها الدعاة في الطريق إلى مكة والمدينة المنورة والعودة منها، وتخللها مسابقات وتوزيع جوائز، إضافة إلى شرح صفة العمرة.
