تاريخيا، تعتبر مباراة اليوم، هي الرابعة بين الفريقين في دوري أبطال آسيا، حيث التقيا ثلاث مرات سابقة، فاز الأهلي في مباراتين 1-0، و3-0، وفاز الشرطة في مباراة 2-1، وتلك الخسارة لم تؤثر في تأهل الأهلي للدور ثمن النهائي في النسخة الماضية.
وبعد البداية السلبية في البطولة، وتعرضه لخسارة قاسية تعتبر الأولى من نوعها في تاريخ مشاركاته القارية، استطاع الأهلي تجاوز تلك الخسارة بالتعادل مع الدحيل في المباراة الثانية، قبل أن يتجاوز الشرطة بثلاثية نظيفة.
ومع أن الفريق لم يسترد كامل عافيته الفنية والمعنوية، إلا أنه سيرمي بكل ثقله لتكرار الفوز ومزاحمة من يسبقه في الترتيب على الصدارة، ولا شك أن النتيجة تعني الشيء الكثير للفريق الذي يستضيف منافسات المجموعة على ملعبه، حيث إن أي تعثر قد يلقي به خارج أسوار المنافسة.
أما الشرطة الذي تلقى ثلاث هزائم متتالية، استقبل خلالها ثمانية أهداف، ولم يسجل أي هدف، فقد أصبحت مبارياته المتبقية تحصيل حاصل، بعد أن فقد الأمل منطقيا في المنافسة، وسيحاول من خلالها تحسين صورته والظهور بشكل مغاير عما كان عليه في مرحلة الذهاب.