وشارك زعماء أجانب في جنازة الرئيس ديبي بينما دعمت فرنسا القادة العسكريين الجدد للبلاد في وجه تهديدات المتمردين بمواصلة هجوم على العاصمة.
ووصل الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون ونظيراه السوداني عبدالفتاح البرهان والغيني ألفا كوندي وعدد آخر من الزعماء الأفارقة إلى نجامينا، على الرغم من تحذيرات من المتمردين بأن على الزعماء الأجانب عدم الحضور لأسباب أمنية.
وكان الرئيس التشادي إدريس ديبي قد قتل في معركة مع قوات المتمردين يوم الاثنين.
وأثار العنف في تشاد قلق الدول الغربية التي كانت تعتبر ديبي حليفا في مواجهة الجماعات المتطرفة.