وأضاف الطائي: «منذ ثلاثة أيام والقوات الكردية ترسل تعزيزات عسكرية كبيرة من ريف دير الزور الرقة وريف الحسكة الجنوبي وأغلب مقاتلي (الهات) قوات النخبة، ومقاتلي حزب العمال الكردستاني مزودون بأحدث الأسلحة، وأجزم بأن من يقود المعركة هم ضباط من القوات الأمريكية، وليس صحيحا أن يكون بين المهاجمين عناصر من أبناء العشائر العربية».
ومن جهة أخرى، قالت مصادر مقربة من الوحدات الكردية لوكالة الأنباء الألمانية (د.ب.أ): إن «مقاتلي وحدات حماية الشعب» يسيطرون على نحو 70% من حي طي جنوب شرق مدينة القامشلي، الذي يشهد حالة هدوء بانتظار جهود الوساطة التي تقودها روسيا للوصول إلى حل وتهدئة الأوضاع.
