وكانت براغ قد طردت الأسبوع الماضي 18 من أفراد البعثة الدبلوماسية الروسية، عقب صدور نتائج تحقيق بشأن تفجير مستودع ذخيرة عام 2014 تستخدمه شركات الدفاع التجارية.
وأودى الانفجار بحياة شخصين، وتعتقد براغ أن عملاء روسا هم وراء التفجير.
وتنفي موسكو تورطها في التفجير، وردت بطرد 20 من أفراد طاقم السفارة التشيكية في موسكو.
وقال متحدث باسم الاتحاد الأوروبي للصحفيين في بروكسل: «إن الكتلة الأوروبية تدعم جمهورية التشيك في قراراتها».
ونقلت وكالة «انترفاكس» الروسية عن وزارة الدفاع القول: إن أكثر من 10 آلاف جندي، بالإضافة إلى أكثر من 40 سفينة بحرية سيشاركون لاحقا.
وكانت أكثر من 20 سفينة حربية روسية قد شاركت، الثلاثاء، في مناورات في البحر الأسود بجانب القوات الجوية.
