وعاد الشرطيون الذين استجابوا لاتصال المرأة وزاروها في المنزل في اليوم التالي للاطمئنان عليها، وقدموا لها قوالب الحلوى.
وقالت عناصر الشرطة إنها بعد الدردشة معها أدركت أنها «تريد القليل من الصحبة.. وأن تشارك معهم كل حزنها ووحدتها»، موضحين أنه ليس للمرأة أي أقارب، وأنها أبدت استياءها الشديد من احتمال انتقالها إلى دار للمسنين في الأسبوع التالي.