الحزن تحول إلى فرحة، وبعدما كان الأهلاويون يستعدون لطي الملف الآسيوي، أصبحت الطموحات عالية والثقة كبيرة في القدرة على تجاوز دوري المجموعات، حيث يعول المجانين كثيرًا على المعنويات التي اكتسبها لاعبو الفريق.
حينما يمر الفريق بمرحلة يعاني فيها من النتائج السلبية، فإن «بارقة أمل» مهما كانت صغيرة قد تشكل البداية الجديدة بالنسبة له، وتسهم في إعادة الثقة المفقودة للاعبيه.
وبينما كان الأهلي يستعد لخسارة جديدة بدوري المجموعات في البطولة القارية الكبرى، منح المهاجم التاريخي عمر السومة تلك البارقة لزملائه بتسجيله هدف التعديل في الدقيقة الأولى من الوقت بدل الضائع للمواجهة التي جمعت الأهلي بالدحيل القطري، في ثاني جولات دوري المجموعات بدوري أبطال آسيا.
الحزن تحول إلى فرحة، وبعدما كان الأهلاويون يستعدون لطي الملف الآسيوي، أصبحت الطموحات عالية والثقة كبيرة في القدرة على تجاوز دوري المجموعات، حيث يعول المجانين كثيرًا على المعنويات التي اكتسبها لاعبو الفريق.
الحزن تحول إلى فرحة، وبعدما كان الأهلاويون يستعدون لطي الملف الآسيوي، أصبحت الطموحات عالية والثقة كبيرة في القدرة على تجاوز دوري المجموعات، حيث يعول المجانين كثيرًا على المعنويات التي اكتسبها لاعبو الفريق.