وجرى خلال الاجتماع استعراض جهود المملكة الإقليمية عامة وعلى الصعيد السوري خاصة.
وأكد معالي السفير المعلمي، أن دور المملكة فيما يخص الشأن السوري يتمثل في دعم الحلول السياسة بما فيها الجهود التي تقدمها الأمم المتحدة من الناحية السياسية والإنسانية.
من جانبها أعربت اوهيل، عن شكرها للمملكة على دعمها السخي، داعية المملكة إلى الاستمرار بتقديم الدعم السياسي للأزمة السورية خصوصا في الجهود المعنية بمحاسبة مرتكبي الجرائم البشعة ضد الشعب السوري.