لكن هذا التأثير لا يدوم طويلا إن لم يتبعه عمل وجهد وتركيز من اللاعبين وتنفيذ لتعليمات المدرب ومساعديه، فسيعود الفريق للمربع الأول (الفوضى) وقلة الحلول رغم توافر العناصر الموهوبة، التي افتقدت لمَنْ يوظفها التوظيف الصحيح ويصنع التوليفة الصحيحة.
ولو عدنا لتفاصيل لقاء النصر بالسد المباراة الأولى للمدرب يتضح لنا أن تركيزه ينصب على منح فرصة المشاركة للأجهز دون النظر للأسماء ومَنْ لا يؤدي المطلوب منه، فالبديل جاهز لتنفيذ ذلك، وتعزيز الثقة فيه والسعي لرسم شخصية للفريق ونهج واضح بتقليل المسافات بين اللاعبين واللعب بدون كرة والانتشار المدروس للاعبين، وتعديل بعض أخطاء الفريق..
اللاعبون يعون أن الفريق في بداية المشوار الآسيوي والفوز العريض على السد إن لم يتبعه تحقيق الانتصارات في باقي المباريات لن يكون سوى مجرد فوز في مباراة تنافسية لن يقدم التأهل، والفريق يحتاج لعمل كبير من المدرب والإدارة لإصلاح الخلل وإعادة التجانس والتفاهم بين اللاعبين، ولعلي أستشهد بما قاله وأكده الصليهم في حديثه الواقعي والمنطقي ورسالته لجماهير العالمي «أن الفريق يحتاج للانسجام بين اللاعبين، فأغلبهم جدد على الفريق»، العنصر السعودي هو مَنْ يصنع الفارق، بل وتفوق على اللاعبين الأجانب، لذلك استمرار تطبيق ما قاله المدرب في المؤتمرات الصحفية في الميدان (الأجهز هو مَنْ سيشارك) والتعامل المنطقي مع الأحداث، وأن يتعامل مع كل لقاء كنهائي، وعدم تكرار أخطاء فيتوريا وهورفات بعد بدايات متميزة قدم خلالها الفريق مستويات أبهرت الجميع، يوازيه طرح إعلامي وجماهيري واقعي هي مَنْ ستسهم في عودة أول سفير لآسيا للتتويج بالبطولة الآسيوية بعد توفيق الله.