DAMMAM
الخميس
34°C
weather-icon
الجمعة
icon-weather
34°C
السبت
icon-weather
37°C
الأحد
icon-weather
33°C
الاثنين
icon-weather
34°C
الثلاثاء
icon-weather
36°C

نصر آسيا عاد

نصر آسيا عاد
نصر آسيا عاد
بداية الأندية السعودية في المشوار الآسيوي كانت مخيبة للآمال، فمَنْ شاهد لقاء النصر أمام الوحدات، فريق عمت الفوضى الفنية في أركانه وعجز عناصره عن إيجاد حلول هجومية أمام فريق أقل منه إمكانات ومتكتل دفاعيا ومدربه (المؤقت) عاجز عن فعل شيء، بل حتى تغييراته وتوظيفه للعناصر لم تكن في محلها، وما الهلال والأهلي عنه ببعيد..
على النقيض ظهر الفريق أمام السد، الجميع شاهد الفرق الكبير بين المستويين، والفرق في الأداء وشخصية الفريق ظهرت بتجلٍ وكأنك تشاهد فريقا آخر وعناصر أخرى، هذا التطور الكبير لا يمكن أن نوعزه للمدرب وحده، بل من الصعب إن لم يكن من المستحيل أن يصلح أفضل مدرب في العالم الخلل في يومين مع فريق لا يعرف أسماء لاعبيه بعد، فكيف يطور من أدائهم، وهذا دليل على أن اللاعبين هم مَنْ يصنعون الفارق متى ما أتيحت لهم الفرصة، وكان تركيزهم أعلى في المباراة، ولا أنكر الجانب النفسي أو ما يسمى بالصدمة النفسية، التي يحدثها تغيير المدرب بمدرب له اسمه ومكانته..
لكن هذا التأثير لا يدوم طويلا إن لم يتبعه عمل وجهد وتركيز من اللاعبين وتنفيذ لتعليمات المدرب ومساعديه، فسيعود الفريق للمربع الأول (الفوضى) وقلة الحلول رغم توافر العناصر الموهوبة، التي افتقدت لمَنْ يوظفها التوظيف الصحيح ويصنع التوليفة الصحيحة.
ولو عدنا لتفاصيل لقاء النصر بالسد المباراة الأولى للمدرب يتضح لنا أن تركيزه ينصب على منح فرصة المشاركة للأجهز دون النظر للأسماء ومَنْ لا يؤدي المطلوب منه، فالبديل جاهز لتنفيذ ذلك، وتعزيز الثقة فيه والسعي لرسم شخصية للفريق ونهج واضح بتقليل المسافات بين اللاعبين واللعب بدون كرة والانتشار المدروس للاعبين، وتعديل بعض أخطاء الفريق..
اللاعبون يعون أن الفريق في بداية المشوار الآسيوي والفوز العريض على السد إن لم يتبعه تحقيق الانتصارات في باقي المباريات لن يكون سوى مجرد فوز في مباراة تنافسية لن يقدم التأهل، والفريق يحتاج لعمل كبير من المدرب والإدارة لإصلاح الخلل وإعادة التجانس والتفاهم بين اللاعبين، ولعلي أستشهد بما قاله وأكده الصليهم في حديثه الواقعي والمنطقي ورسالته لجماهير العالمي «أن الفريق يحتاج للانسجام بين اللاعبين، فأغلبهم جدد على الفريق»، العنصر السعودي هو مَنْ يصنع الفارق، بل وتفوق على اللاعبين الأجانب، لذلك استمرار تطبيق ما قاله المدرب في المؤتمرات الصحفية في الميدان (الأجهز هو مَنْ سيشارك) والتعامل المنطقي مع الأحداث، وأن يتعامل مع كل لقاء كنهائي، وعدم تكرار أخطاء فيتوريا وهورفات بعد بدايات متميزة قدم خلالها الفريق مستويات أبهرت الجميع، يوازيه طرح إعلامي وجماهيري واقعي هي مَنْ ستسهم في عودة أول سفير لآسيا للتتويج بالبطولة الآسيوية بعد توفيق الله.
المزيد من المقالات

اكثر قراءة

المزيد