وأكد رئيس النادي د. عبدالله بن عويقل السلمي أهمية مثل هذه الخطوة في التنوّع والثراء المعرفي بين الثقافتين، بما يصب في مصلحة حراكنا الأدبي والثقافي، مثمناً للملحقية الثقافية السعودية بإسبانيا مشاركتها واهتمامها.
وقال الملحق الثقافي في إسبانيا د. سعيد بن مسفر المالكي إن الملحقية، وبتوجيهات ودعم وزارة التعليم، تسعى جاهدة عبر أهدافها المرسومة إلى التعريف بالثقافة السعودية وتاريخها العريق، بحيث يكون لدى المتلقي الإسباني صور متعددة الجوانب ومختلفة الأبعاد عن مكونات الثقافة السعودية بشكل عام، والتعريف بأدبائها ومفكريها وتراثها المعرفي.
وأضاف: في هذا الإطار تبنت الملحقية هذه الرؤية وجعلتها في مقدمة أولوياتها، وبدأت مشروعًا طموحًا للترجمة وهو مشروع «قنطرة» للترجمة بين اللغتين العربية والإسبانية.