مينيز تحدث بسعادة عن هذا الانتصار، وكشف عن السر الذي اتبعه من أجل استعادة البريق النصراوي في فترة لا تتجاوز اليومين، مؤكدا أن التنظيم التكتيكي كان العنوان الأهم، وهو ما عمل عليه وساعده في الوصول إلى مبتغاه الكم الكبير من لاعبي الخبرة في الفريق.
وأظهر المدرب البرازيلي الخبير قوة الشخصية والحزم الذي افتقده النصر في الفترة الماضية، والذي تسبب في تعالي وغياب بعض النجوم عن تقديم مستوياتهم المعروفة، وهو ما انعكس على أداء الفريق منذ انطلاق المواجهة، ومع مرور دقائقها، التي لم يتردد خلالها في إجراء التغييرات التي تعطي الإضافة الفنية اللازمة للفريق.
كما يبدو أن مينيز قد قرأ الفريق النصراوي بشكل مميز حتى قبل أن يتولى تدريبه، وهو ما قاده لإجراء بعض التغييرات على مستوى التشكيلة الرئيسية التي خاض بها لقاء السد القطري، والتي كان من أبرزها إشراك المدافع الشاب علي اللاجامي، الذي خطف الأنظار بأدائه الفني العالي، إضافة إلى اللاعب الوسط الشاب علي الحسن.
النصراويون الذين تغنوا كثيرا بالمدرب البرازيلي الجديد، يتمنون بأن تتواصل مثل هذه العطاءات ليعود النصر منافسا قويا على كافة البطولات المحلية والخارجية، خاصة أن الفريق يمتلك لاعبين أجانب ومحليين على مستوى عالٍ جدا.
لعب
فاز
تعادل
خسر
النقاط
المركز
4