على الجانب الآخر، أشارت شركة البيانات «إتش إف آر» HFR إلى أن صناديق التحوط حققت مكاسب 6.1 % في فترة الأشهر الثلاثة المنتهية في مارس، وهو أفضل أداء خلال ربع سنوي أول منذ عام 2000.
وتراجعت صناديق التحوط بنحو 11.6 % في الربع الأول من العام الماضي، إذ إن تفشي فيروس «كورونا» أدى إلى هبوط أسواق الأسهم خلال تلك الفترة.
وأشارت البيانات إلى أن مديري صناديق التحوط الذين يراهنون على ارتفاع وانخفاض أسعار الأوراق المالية التي يركز عليها المستثمرون الأفراد بدلا من اتباع مؤشرات أوسع نطاقًا تربحوا في العام الجاري من الطفرة التي حققتها الأصول الرخيصة، كما استفاد البعض الآخر من نوبات التقلب مثل مكاسب «جيم ستوب».