ويخرج كثير من المواطنين إلى الشوارع يوميا احتجاجا على عودة الحكم العسكري بعد خمس سنوات من الحكم المدني بزعامة أونغ سان سو تشي، ويفكر النشطاء في طرق جديدة للتعبير عن المعارضة في الوقت الذي تصعّد فيه قوات الأمن إجراءاتها القمعية.
وقالت إي ثينزار مونجغ، وهي من زعماء المحتجين، على صفحتها على «فيسبوك»: «يجب أن ننظم إضرابا صامتا للتعبير عن حزننا على الشهداء الذين ضحوا بحياتهم، أشد الأصوات صمتا هو أعلاها».
وكانت شوارع مدينة يانغون الرئيسية خالية إلى حد كبير حسبما قال سكان بها، في حين عقد محتجون متشحون بالسواد تجمعات صغيرة في ست مدت وبلدات كما ذكرت تقارير إعلامية.
ولم ترد أنباء عن أحداث عنف، لكن إذاعة (آسيا الحرة) ذكرت أن «اثنين قتلا بالرصاص في بلدة مينغيان بوسط البلاد الليلة الماضية».
ويعتقل الجيش أيضا مَنْ ينتقدونه ونشر أسماء أكثر من 200 مطلوبين بموجب قانون يجرم التشجيع على التمرد.
واعتقلت السلطات اثنين من منظمي الاحتجاجات البارزين الخميس، إلى جانب ممثل ومغنٍ معروفين بانتقادهما الانقلاب العسكري.
وقالت مجموعة (ميانمار الآن) الإعلامية: «إن الجنود داهموا معبدا شهيرا في ساعة متأخرة من مساء الخميس في مدينة ماندالاي ثاني أكبر مدن البلاد واعتقلوا اثنين».