وكان ليفربول بحاجة لهدفين ليقلب النتيجة لمصلحته، ولكنه لم يكن قادرا على إيجاد طريقة للعبور على أرضه، رغم أن الفريق خلق العديد من الفرص الرائعة، وتحديدا في الـ45 دقيقة الأولى.
ونفذ فريق ليفربول 13 تسديدة من داخل منطقة الجزاء، وهو أكثر عدد محاولات لهم في مباراة على أرضهم بدوري أبطال أوروبا بدون تسجيل منذ مارس 2006 أمام بنفيكا (20 تسديدة)، ولكن أربع تسديدات فقط منها كانت على المرمى.
وقال كلوب لشبكة «بي.تي.سبورت»: «دائما تكون بحاجة لتلك اللحظات الحاسمة. الأداء كان جيدا بشكل عام، لم نخسر المواجهة "اليوم"، بالتأكيد خسرناها في مدريد».
وأضاف: «بكل تأكيد لم تكن المباراة مريحة لريال مدريد. كنا جيدين، وكنا نتسم بالشراسة ولعبنا بشكل رائع، وكانت هناك العديد من الفرص للتسجيل مع بداية المباراة».
وأكد: «ازدادت الأمور صعوبة وبعد ذلك مع خبرة ريال مدريد، قاموا بتهدئة اللعب».
فشل محمد صلاح في تسجيل هدف من تمريرة رائعة من ساديو ماني في أول دقيقتين من اللقاء، وكان صلاح وجيورجينيو فينالدوم مذنبين لفشلهما في التسجيل نهائيا عندما تهيأت أمامهما فرص سهلة في الشوط الأول.
وأكد: «يجب أن نقبل هذا، كلنا نعلم كم مرة ينهي فيها صلاح مثل هذه الفرص، وعيناه مغلقتان. كانت لدينا الكثير من المواقف، وكان بإمكاننا أن نحظى بفرص أكثر. كرة القدم التي لعبناها كانت أفضل بكثير من الفرص التي خلقناها».
وأكد كلوب أن تبديلاته أثرت على إيقاع فريقه، ومع الخروج الأوروبي، أصبح التركيز فقط على إنهاء الدوري الإنجليزي في المراكز الأربعة الأولى.
