وقال استشاري التغذية العلاجية بجدة وعضو مجلس إدارة المعهد الدولي لعلوم الحياة وعضو مجلس إدارة الجمعية السعودية للغذاء والتغذية د. خالد المدني، إن تناول الأطعمة عن طريق البائعين المتجولين يمثل خطورة على صحة وحياة الإنسان، موضحًا أن أساسيات سلامة الغذاء النظافة والسلامة تشمل 3 عناصر، أولًا: سلامة الشخص البائع من الأمراض المعدية، ومن عدم النظافة، وما تبعها من هذه الأمور، وثانيًا: سلامة المنتج نفسه، وهو يمثل خطورة على صحة وحياة الإنسان.
منتجات ملوثة
وأوضح أنه في حال كان المنتج الذي يتم بيعه ملوثًا بأي نوع من الملوثات، سيشكل خطورة على صحة الإنسان وربما حياته، متابعًا أن الأمر الثالث هو الوسائل والمعدات التي يحضر بها هذا الطعام، فهذا الأمر يشكل خطورة كذلك، لأن الأطباق التي تُباع فيها المنتجات معرضة للهواء الطلق، لذلك قد يمر عليها بعض الحشرات، فكل هذه الأشياء تشكل خطورة على صحة وحياه الإنسان، ولذلك يفضل تناول الأطعمة أو شراؤها من المتاجر التي تتسم بالسلامة والأمان.
افتقاد الاشتراطات
وأشار د. المدني إلى أن الباعة الجائلة تفتقد كل تلك الاشتراطات، إذ تكون الأغذية معرضة للهواء، المليء بالأتربة والملوثات، والعوادم الناتجة عن السيارات، والقطارات، والمصانع، بما يؤثر سلبًا على الأطعمة، موضحًا أنها تتعرض كذلك للحشرات، فالمطاعم والمتاجر المغلقة، يكون هناك نوع من التحكم، بينما البيع في الهواء الطلق، تكون الحشرات حاملة لبعض الأمراض المعدية، أو الفيروسات، وتنقلها للطعام.
انتشار البكتيريا
وتابع: إن عرض هذه المنتجات في الهواء الطلق، وعدم وجود مكان للتخزين في درجة الحرارة المناسبة، يؤدي إلى انتشار البكتيريا، خاصةً تلك الناقلة للأمراض، والتي لا تستطيع الحياة في درجة حرارة أقل من 4 درجات مئوية، وهي درجة الحرارة في الثلاجات.
إزالة وترخيص
وقال المواطن «خالد الهاجري»: إنه لا يمكنه الوثوق في البائع الجائل، خاصةً في ظل انتشار فيروس «كورونا» المستجد، فهذه الأطعمة ناقلة للفيروسات، إضافةً إلى عدم توافر الاشتراطات الصحية بها، متمنيًا إزالة هذه البسطات، وترخيصها بشكل رسمي، بعد التأكد من توافر جميع الاشتراطات الصحية فيها.
انخفاض الأسعار
ولفت المواطن إبراهيم محمد إلى السلبيات العديدة لهذه الأغذية مجهولة المصدر، وأنه لا يمكن الوثوق في هذه البسطات، خاصةً بشأن توافر جميع الاحتياطات الصحية فيها، مؤكدًا أن ما يغري البعض للشراء من خلال هذه البسطات، هو انخفاض أسعارها، لكن هذا يطرح تساؤلًا، وهو ما هو المصدر لكي يكون هذا السعر الزهيد؟
أماكن خاصة
وأكد أن الأغلب قد يضطر لهذا الأمر بسبب الحاجة، وعدم قدرته على التكفل برسوم إيجار المحل، ولا يستطيع تأسيس محل، مقترحًا وضع أماكن محددة لهم، وتسهيل الاشتراطات، ووضع رسوم رمزية فقط لكي تكون خاضعة للرقابة.

