(أنا رايح فين، أنا راجع تاني) تنطبق بحذافيرها على صدارة دورينا، فكلما انفرد بها فريق إلا و(وحشه) الفرق الأخرى وتراجع في النتائج ليسلمها طواعية لمنافسه المباشر، وفي الجولات الخمس الأخيرة سيكون كل شيء محتملاً، وستكون لعبة التوقعات ضربا من ضروب الخيال!
حسابياً ورقمياً، الفرق التي تحتل المراكز ١-٩ بإمكانها الفوز بالدوري، ولكن واقعياً فالمنافسة انحصرت بين ثلاثي المقدمة بنسبة ٣٠ ٪ لكل منها، ومن ثم التعاون بنسبة ١٠ ٪ وعلى الورق تبدو مباريات الاتحاد هي الأسهل بالذات إذا ما استطاع الفوز في الجولة القادمة على الباطن ووضع كلاً من الهلال والشباب تحت الضغط، ومهما كانت نتيجة ديربي المقدمة المؤجل فسيكون الاتحاد مستفيداً ولكن الأهم أن يتخلص الاتحاد من مشكلة إضاعة النقاط السهلة (ورقياً)!
قبل التوقف ذكرت أن الهلال والنصر سيتأثران بهذا التوقف، حيث إن رتمهما كان تصاعدياً وهذا ما حدث، فالنصر خسر في الكأس ثم الدوري، والهلال خسر الكلاسيكو، ولا أعرف السر وراء عدم تمكن النصر من الفوز عندما يكون الخصم منقوصاً لاعباً بالبطاقة الحمراء!
قبل كلاسيكو السعودية أرسل لي أحد الزملاء رسالة مفادها (الإتي ناقص ويبدو أن هناك خماسية جديدة تلوح في الأفق) فرددت عليه أن نقص الاتحاد سيكون مصدر قوته، وإذا لم يسجل الهلال في الدقائق العشر الأولى فالمباراة ستتجه للاتحاد شيئاً فشيئاً وهذا ما حدث فعلاً!
ممثلونا آسيوياً تجرعوا مرارة الهزيمة قبل الدخول في معمعة دور المجموعات، وسيكون على النصر والأهلي بالذات عدم التفريط في التأهل، لأن فرصة تواجدهما في منافسات العام المقبل تبدو صعبة، ووصول أي منهما للمركز الثالث في دوري هذا العام يتطلب جهداً كبيراً وتعثراً للمنافسين، فلذا يجب عليهما التشبث بهذه الفرصة باليدين والأسنان!
قلوبنا خلف ممثلينا آسيوياً وكنا نتمنى أن يكتمل تواجدنا الرباعي، ولكن الوحدة خذلته ركلات الترجيح، وبالتوفيق للنصر والأهلي والهلال، وسننتظر ونتابع من سيعود لتطبيق مقولة (راجع تاني)!
[email protected]