ونقلت وكالة أنباء الإمارات عن ابن زايد قوله: إن «العلاقات بين الإمارات وليبيا علاقات أخوية وراسخة، ونتطلع إلى تعزيزها وتنميتها خلال المرحلة المقبلة لمصلحة شعبينا الشقيقين».
وهنّأ ولي عهد أبوظبي الدبيبة على نيل ثقة مجلس النواب، وقال: إن «دولة الإمارات تقف دائمًا إلى جانب الشعب الليبي ومع كل ما يحقق مصلحته، ويحافظ على سيادة بلده ووحدتها، ويمنع التدخل في شؤونها الداخلية».
من جانبه، أكد الدبيبة أن ليبيا تتطلع إلى تعزيز علاقاتها مع الإمارات وتنميتها من خلال تكثيف التعاون والعمل المشترك، وإقامة شراكات إستراتيجية شاملة في مختلف المجالات، والاستفادة من تجربتها التنموية «الناجحة والملهمة» لما فيه خير البلدين.
وعبّر الدبيبة عن تطلع بلاده لموقف دولي موحّد تجاه ليبيا وفق المصالح المشتركة، وبما يعزز فرص الاستقرار والأمن وفرض السيادة الليبية على كامل ترابها.
وفي تونس، أشادت وزيرة خارجية ليبيا بالدور الفعّال لتونس في التوصل إلى الاتفاق السياسي في ليبيا، خلال أول زيارة خارجية لها تؤديها إلى البلد الجار.
ووصلت وزيرة الخارجية نجلاء المنقوش إلى تونس في أول زيارة خارجية لها منذ توليها منصبها منذ منتصف مارس الماضي، حيث التقت الرئيس قيس سعيد ووزير الخارجية عثمان الجرندي.
وقالت المنقوش في تصريح إعلامي بالقصر الرئاسي: «يسعدني أن تكون أول زيارة لي كوزيرة خارجية ليبيا لبلدي الثاني تونس».
وتابعت الوزيرة: «هذه رسالة لكل العالم بأن تونس كان لها دور ايجابي وفعّال ومشرّف في القضية الليبية، وكانت مهدًا للحوار والاتفاق السياسي».
وكانت تونس محطة رئيسية في طريق التسوية السياسية في ليبيا عبر احتضانها ملتقى للحوار الليبي في نوفمبر الماضي، والذي أفضى إلى الاتفاق على تكوين حكومة انتقالية، وتحديد موعد الانتخابات المقررة نهاية العام الجاري.