وأفاد المرصد السوري لحقوق الإنسان بمقتل ثلاثة أشخاص في قصف طال محيط العاصمة دمشق ليل الأربعاء/ الخميس، قائلًا: إن الأشخاص الثلاثة لم تُعرف جنسياتهم حتى اللحظة فيما إذا كانوا لبنانيين أم أجانب من الميليشيات الموالية لإيران.
وأضاف: «إن عدد القتلى مرشح للارتفاع لوجود جرحى بعضهم في حالات خطرة، بالإضافة لوجود معلومات عن قتلى آخرين»، مشيرًا إلى أن القصف دمّر مستودعًا للأسلحة والذخائر يرجّح أنه يستخدم من قِبَل ميليشيا «حزب الله» اللبناني، ويقع ضمن موقع عسكري بالقرب من منطقة الديماس.
ودوّت أصوات انفجارات عنيفة غربي دمشق، وانطلقت ثلاثة مضادات أرضية من محيط دمشق وتصدى اثنان منها لصواريخ وشوهدت وهي تتفجر في الجو.
وخلال الأعوام الماضية، شنّت إسرائيل عشرات الضربات في سوريا، مستهدفة مواقع لجيش الأسد وأهدافًا إيرانية وأخرى لحزب الله اللبناني.
وأكد رامي عبدالرحمن، مدير المرصد السوري، أن القصف طال إحدى البطاريات الدفاعية السورية، مما أسفر عن إصابة أربعة جنود.
وكانت «رويترز» قد نقلت عن التليفزيون الرسمي للنظام أن الصواريخ أطلقت من اتجاه لبنان ومن اتجاه هضبة الجولان، فيما نقلت «سانا» عن مصدر عسكري قوله: «إن الصواريخ من اتجاه الأراضي اللبنانية».
ولم يؤكد عبدالرحمن إن كانت الصواريخ قد انطلقت من فوق لبنان أو الجولان، لكنه قال «إن المنطقتين متقاربتان».
