وحول هذه التجربة أوضح القحطاني أن تجربة التقديم التليفزيوني بشكل عام تعتبر تجربة جميلة وفريدة، وكذلك العودة للتواصل بشكل مباشر مع الجمهور، خاصة أن فكرة البرنامج مميزة للغاية؛ قوامها تجاذب الحديث مع أرواح بريئة وجميلة، وحول تقييمه الشخصي لتجربة التواصل مع الأطفال، قال: «أنا لا أسمّيهم أطفالًا بل هم نجوم صغار، وقد وجدت التواصل معهم ممتعًا جدًا وله جانب إنساني طاهر وتلقائي، فأنت تشعر بينهم بعفويتك الكاملة، وقد عشت معهم تجربة جميلة وتعلمت منهم الكثير».
وأوضح القحطاني أنه لا يفكر في العودة إلى العمل الرياضي بعد اعتزاله، مؤكدًا أنه يشعر بأن بينه وبين الكاميرا علاقة مميزة لم يستغلها في السابق بسبب ارتباطه بكرة القدم، مضيفًا إن الوقت الحالي هو الأنسب للعودة إلى الكاميرات والظهور في برنامج فضائي يحكي قصصًا عفوية، ويقدم تجارب جميلة، وزاد أن التعامل مع الأطفال يستوجب الحذر ولكنه ممتع في الوقت ذاته.