وشهد الموقعان أعمال عنف واضطرابات بين المجتمعات الموالية للمملكة المتحدة خلال الأيام الماضية.
ودَعت النائبة البرلمانية السابقة، إيما ليتل بينجلي، التي تنتمي إلى الحزب الديمقراطي الوحدوي، وهي الآن مستشارة خاصة للوزيرة الأولى، أرلين فوستر، المتورطين في الأحداث التي وقعت في كاريكفرجس إلى التوقف.
وغردت على موقع تويتر: «يمكن أن تتأجج المشاعر، وأن يزيد الإحباط، لكن الإصابات والاعتقالات والملاحقة سوف تدمر حياتكم إلى الأبد».
وتم رصد مجموعة من نحو 20 شابًا في موقع سيارة أُضرمت بها النيران في متنزه سبرين.
وفي كاريكفرجس، تجمع حشد من الشباب في منطقة نورث رود، وأشعلوا حريقًا في منتصف الطريق.
وفي وقت سابق، ناشد جهاز الشرطة في أيرلندا الشمالية قادة المجتمع لوضع حد للاضطرابات التي استمرت على مدار معظم الأسبوع الماضي.
وتصاعدت التوترات في أيرلندا الشمالية خلال الأشهر الأخيرة؛ بسبب ترتيبات التجارة بعد خروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي (بريكست)، التي يتردد أنها خلقت حواجز بين أيرلندا الشمالية وبقية المملكة المتحدة.
كما تصاعد الغضب الأسبوع الماضي، بعد قرار مثير للجدل بعدم مقاضاة 24 سياسيًا من حزب «شين فين» لمشاركتهم في جنازة حاشدة لشخصية بارزة بالجيش الجمهوري الإيرلندي، رغم القيود المرتبطة بكورونا.
