وبحسب الباحث في مجال الذكاء الجمعي بجامعة كاليفورنيا «جاكوب فوستر»، فإنه بطريقة ما تصنع الروبوتات نفسها بنفسها، موضحًا أن العلماء أزالوا أجزاء صغيرة من الخلايا الجذعية للجلد من أجنة الضفادع؛ ليروا ما الذي سوف تفعله تلك الخلايا بمفردها، وبعد فصلها نظمت هذه الخلايا نفسها على شكل كرات، ثم نمَت، وبعد ثلاثة أيام لاحقة بدأت المجموعة المسماة «شينوبوت» السباحة.
وأضاف: «الشينوبوت» يمكن أن تعالج نفسها بنفسها إذا تعرضت لجرح، وتعيد الروبوتات نفسها إلى أشكال كروية.
وليس من الواضح بعد ما أنواع الوظائف التي يمكن أن تقوم بها الشينوبوت.
ويقول الباحثون إن تنظيف الممرات المائية أو الشرايين أو غيرها من المساحات الصغيرة أمور تتبادر إلى الذهن في هذا الشأن.