وأوضح الوزير الإرياني، في تصريح لوكالة الأنباء اليمنية ( سبأ ) الليلة الماضية أن جريمة قتل القيادي المؤتمري، تعيد التذكر بالأوضاع المأساوية التي يعيشها آلاف المختطفين في معتقلات مليشيا الحوثي الإرهابية منذ ستة أعوام، من قيادات في الدولة وسياسيين وإعلاميين وصحفيين، وما يتعرضون له من صنوف التعذيب النفسي والجسدي، والأوضاع الصعبة لأسرهم.
وطالب "الإرياني" المجتمع الدولي والأمم المتحدة والمبعوث الخاص لليمن مارتن غريفيث، وكافة المنظمات المعنية بحقوق الإنسان بإدانة هذه الجريمة النكراء، والضغط على مليشيا الحوثي الإرهابية للتنفيذ الفوري، وغير المشروط لاتفاق ستوكهولم، بشأن تبادل الأسرى والمختطفين على قاعدة الكل مقابل الكل.