وجاء القرار بعد شهرين من إعلان الشركة أن كل الاحتمالات مفتوحة، لعملياتها المستقبلية، فيما يتعلق بقسم الاتصالات المتنقلة التابع لها.
وسجلت صناعة الهاتف المحمول لشركة إل جي إلكترونيكس، عجزا منذ الربع الثاني من عام 2015، فيما بلغت خسائر التشغيل المتراكمة 5 تريليونات وون، في العام الماضي، أي ما يعادل (4.4 مليار دولار أمريكي).
وبحسب ما ورد أجرت "إل جي" التي كانت في يوم من الأيام ثالث أكبر شركة لتصنيع الهواتف في العالم، فيما أوضحت مؤسسة "كاونتربوينت ريسيرش" المتخصصة في ابحاث السوق، قائلة: "كانت إل جي، تاسع أكبر بائع للهواتف الذكية في العالم، بحصة سوقية تبلغ 2% بعد تصدير 24.7 مليون هاتف ذكي في العام الماضي، بانخفاض 13% عن العام الذي سبقه".