واعتبر تقرير شركة البيانات الفندقية «STR»، أن النمو الضخم في المعروض الفندقي شهادة ودليل على قوة الموارد الثقافية والاقتصادية القوية للمملكة، حيث ينمو قطاع الضيافة بشكل أسرع بين الدول الخمسين الأكثر اكتظاظا بالسكان في العالم.
ويأتي ذلك، كجزء من مبادرة رؤية 2030، حيث تهدف المملكة إلى جذب 100 مليون زائر سنويا بنهاية العقد الحالي، وهو ما يتطلب زيادة كبيرة في مخزون الغرف الفندقية، حيث تعد المشروعات التي يجري تجهيزها علامة قوية، على أن الجهود جارية لتحقيق الهدف.
ويأتي ذلك، فيما تتبع إس تي آر 1975 سوقا فرعيا حول العالم، حيث تظهر البيانات أن أقل من 2% من هذه المناطق يضيف معروضا فندقيا يزيد على 75%.
بينما يتركز جزء كبير من المشروعات المستهدفة في المملكة في مدينة مكة المكرمة، حيث يجري تطوير 28052 غرفة فندقية، من المقرر أن تزيد العديد من الأسواق الفرعية الأخرى في جميع أنحاء المملكة من المعروض الفندقي بنسبة 50% أو أكثر.