وقال أحد المحققين لصحيفة «لو باريزيان»، إن مجتمع «ليجو» ليس مجرد أطفال، وهناك العديد من البالغين الذين يلعبون بها، وهناك مقايضات ومبيعات عبر الإنترنت، ولدينا أيضًا أشخاص يشكون من أن منازلهم قد تم اقتحامها وسرقة قطع ليجو منها.
وقال المتخصص في ليجو «جربن فان إيكين»، إن الاستثمار في هذه القطع ليس جديدًا، لكن هذا السوق المتخصص وصل إلى آفاق جديدة مع الوباء، ويتمتع الناس بالمزيد من الوقت في المنزل بسبب القيود الصحية وانتشر سوق الألعاب، وغالبًا ما يكون لدينا أكثر من 1000 عملية بيع ليجو في الأسبوع.
