وتضم قائمة مجلس الإدارة الجديد إلى جانب آل معمر، كلا من عبدالله العمراني، تركي المشيقح، فيصل أبو ساق، عبدالعزيز العمران، محمد الشتوي، منصور بن زومة، ومعتز المزروع.
وبلغ عدد الأعضاء الذين يحق لهم التصويت 134 عضوا منهم 37 عضوا ذهبيا، فيما بلغ إجمالي الأصوات 165867 صوتا، في حين بلغ عدد الحضور 42 عضوا، وبمجموع 126331 صوتا.
وسيكون يوم السبت، موعدا للنظر في الطعون المقدمة «إن وجدت»، قبل أن يتم اعتماد مجلس الإدارة من قبل الأمير عبدالعزيز بن تركي الفيصل وزير الرياضة.
وقدم آل مسلي، أصالة عن نفسه ونيابة عن أعضاء مجلس إدارته، الشكر الجزيل لمن منحهم الثقة من عشاق ومحبي النصر، وعلى رأسهم الداعم السخي، الأمير خالد بن فهد، وكذلك الأمير منصور بن سعود. وحول أسباب قبوله رئاسة النصر قال «إن من يحظى بدعم من داعم سخي وأعضاء ذهبيين وجماهير غالية، فإن هذا في حد ذاته يعتبر محفزا لأي محب لتولي هذه المسؤولية الكبيرة في ظل التحديات التي تواجه النادي، كما أن القيمة السوقية والتجارية للنصر جاذبة في السوق السعودي والخليجي، ونحن كإدارة سنعمل على تفعيل ذلك، إضافة إلى ما سبق، فإن الفريق الأول لكرة القدم يملك أفضل فريق، لكنه يحتاج إلى عمل وتكاتف والأسماء الموجودة في الفريق محفزة، ونتمنى أن نوفق في قيادة النصر من نصر إلى نصر».
وأكد آل معمر في تصريحات صحافية، أن كأس الملك وبطولة دوري أبطال آسيا تعتبران أولوية، وقال في هذا الجانب «المرحلة الحالية مرحلة استكشاف، وعملنا سيكون مكملا لعمل الإدارة السابقة، ونسعى للخروج بأفضل المكاسب، وبعدها سنضع خطة عمل للموسم المقبل» وأضاف «الفريق تنتظره مباراة مهمة في نصف نهائي كأس الملك يوم الأحد، وبعدها بعشرة أيام دوري أبطال آسيا، وهي أولوية بالنسبة لنا، والفريق حالياً مستقر، ولديه عناصر وجهاز فني، ولا يمكن الحديث عن أي شيء قبل نهاية هذه المرحلة».
وفيما يتعلق بالديون، قال «هناك لجنة من وزارة الرياضة لرصد جميع الأمور المالية، وتحديد حجم الالتزامات الموجودة على النادي، وسيكون هناك اجتماعات مع الوزارة، ومع أعضاء الشرف بالنادي، وسندرس الوضع، وسنجد الحلول بتعاون الجميع بإذن الله».