DAMMAM
الخميس
34°C
weather-icon
الجمعة
icon-weather
34°C
السبت
icon-weather
37°C
الأحد
icon-weather
33°C
الاثنين
icon-weather
34°C
الثلاثاء
icon-weather
36°C

الاقتصاد يتنفس

الاقتصاد يتنفس
الاقتصاد يتنفس
شعاع الدحيلان
الاقتصاد يتنفس
شعاع الدحيلان
الأخبار الاقتصادية على منصة «إكس»
تقود المبادرتان اللتان أعلن عنهما ولي العهد السعودي صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان، مبادرة (السعودية الخضراء)، ومبادرة (الشرق الأوسط الأخضر)، إلى العديد من التطلعات لمستقبل العلاقة التبادلية بين النظم البيئية ومفهوم علم الاقتصاد، لاعتبار أن كلتيهما ترتكزان على عنصر الموارد، وتمكين استخدام الأدوات الاقتصادية التي من شأنها منع حدوث التدهور البيئي.
عندما يتنفس الاقتصاد، ثمة عوامل سنجدها في مقدمة تطوير موارد البيئة، لا سيما أن العلاقة التبادلية بينهما تؤثر على التنمية المستدامة، التي من شأنها أن تحوي موارد بشرية وأخرى طبيعية، لنصل إلى ما يسمى «نحو اقتصاد أخضر»، من أجل بيئة خضراء، فالمساعي والجهود ستؤدي إلى الرفاه البشري والإنصاف الاجتماعي، للحد من مخاطر البيئة، الناتجة عن مؤثرات الاقتصاد، عبر تعزيز كفاءة استخدام الموارد وتخفيض انبعاثات الكربون، ومنع خسارة التنوع البيولوجي وتدهور النظام البيئي.
كثيرا ما يردد الخبراء أن الاقتصاد الأخضر وسيلة لتحقيق التنمية المستدامة، ولا يُعد بديلا عنها، لقدرته على التحكم ومعالجة أية تشوهات بيئية، ويمنح فرصا للوصول إلى توازن بيئي اقتصادي ونتائج تعطي على ضوئها أفضل التوصيات اللازمة لكل ما يتعلق ويؤثر على الحياة البشرية، وهذا ما أخذته المملكة العربية السعودية على عاتقها لتوفير ما يسمى الصحة المستدامة، عبر الحفاظ على نوعية الحياة، لما لها من تأثيرات على عناصر الإنتاج.
سلامة النظام الاقتصادي غالبا تنجم من الحفاظ على موارد البيئة، لعدم حدوث تضارب بين الاقتصاد والبيئة، وإمكانية تعايشهما من خلال المبادرات البيئية، كمبادرتي (السعودية الخضراء) و(الشرق الأوسط الأخضر)، ما يوفر سُبل الحماية البيئية، ويقلل من الأضرار الصناعية الاستثمارية وغيرها من نواتج تنعكس على البيئة. فالآثار الاقتصادية للسياسات البيئية، تتضمن سياسات بديلة معالجة لتلوث الهواء ونوعية المياه وغيرها من ملوثات، فكثير من الدول تعتمد نظام الإدارة البيئية الذي يتعلق بدمج الإجراءات والإبلاغ عن الأداء البيئي لأصحاب الشركات، إلا أن مبادرتي المملكة جاءتا لدعم البيئة، والمحافظة على مواردها في ظل اقتصاد متنوع، وتنامٍ عالمي في العديد من القطاعات. ودورها كدولة عملاقة تقود قاطرة النمو الاقتصادي، وترسم ملامح مستقبل التنمية، ما يؤكد دورها في الحفاظ على موارد البيئة والنظم البيئية وكل ما يتعلق بسياسات الاقتصاد البيئي.
المزيد من المقالات