تحد ملامح الضعف في وجهك.
انظر إلى المرآة وشكل ملامحك الجديدة.. اصنع سلامك الداخلي.
أعلن الحرب على ما يقاوم طموحك للعيش بأمان وسلام ومتعة وفرح!
في الاستقرار خمول لا أطيقه.. هنا يقف مركبي، وتتكسر مجاديفي، وترمد عيني، وأتوقف عن الإبحار!
الشغف من يملؤني؛ لأشعر بالجوع.. واللذة تأتي معه!
كثيراً ما تناولت طعاماً لذيذاً، وشربت معه مشروباً بارداً، واحتفلت ببساطتي، وشعرت بالهناء.. لحظات كتلك تمدني بالصفاء لأبدأ عملي الممتع مع كوب من القهوة وقطعة من فطيرة التفاح!
السعادة أن تكون راضياً.. وألا تشعر بالاكتفاء.. احتفظ بشغفك!
لا أريد أن أعود إلى دائرة التراجع.. ولا تسألوني..
متى كنت في هذه الدائرة؟!.. اسألوني عن شعوري الحالي وأنا خارجها لتعرفوا أنني اليوم أقدم الأفضل، وأتربع على كراسي ثابتة، بعد أن تركت الكرسي المتحرك وبالأصح تركني!.. لن أتوقف عند هذه المسألة لأشغل تفكيري فيما لا يفيد!.. يكفي أن تعرفوا أن المسافة بيني وبين الكرسي الدوار قياساً بالزمن تبدو قصيرة، ولكن بلغة العطاء حلقت إلى البعيد وتركته صغيرا.. أنا لا يكفيني كرسي واحد..
يبقيني قريباً من الأرض.. متشبثاً بها!
أحلامي تحتاج إلى كراس من نوع مختلف.. تأخذني إلى الأعلى.. حيث يقدم المتفوقون.. دون أن يمسك بهم المتسلقون.. فلا مكان لهؤلاء في الأعلى.. إني أراهم من بعيد صغارا.. وهم يظنون أنفسهم كبارا!
*****
ورود مختلفة!
الورود تحيا بالماء..
وتقضي عمرها القصير..
تمنحنا أريجها ورقتها في سعادة..
ثم تودعنا راضية بقدرها..
تعلمنا أن الحياة عطاء..
الورود في حياتي لا تموت..
تبقى في ذاكرتي حية..
أصدقاء الأمس..
ما زالوا يسكنون القلب..
رأيتهم مؤخراً..
ففاح أريجهم..
ولمستهم فشعرت برقتهم..
وأنصت لهم فطربت أذناي..
ملامحهم تحمل طيبتهم..
لم يعبث بها الزمن..
بقيت كالجبل..
الورود لا تموت
mbajunaid@



