وقال الباحث من معهد «شيباورا» للتكنولوجيا في اليابان، تشينتاكا بريماشاندرا، إن هذه التقنية تواجه كثيرًا من التحديات مثل التغيّر الذي يطرأ على ألوان البلاطات بمرور الوقت أو تغيّر درجاتها اللونية باختلاف درجات الإضاءة، مما يجعل من الصعب على الكاميرات الرقمية رصدها وتحديد أماكنها، كما أن العديد من البلدان تستخدم درجات تلوين مختلفة لهذه البلاطات، مما يزيد من صعوبة تحديدها بواسطة الكاميرات المتخصصة.
ولعلاج هذه المشكلة، ابتكر البروفيسور بريماشاندرا وفريقه البحثي معادلة خوارزمية لمعالجة الصور التي يتم التقاطها بواسطة الكاميرات، من أجل رفع قدرة هذه الكاميرات في تحديد أماكن البلاطات بدقة أعلى.
وتتكوّن هذه المنظومة من كاميرا ذات عدسات متخصصة تثبت على صدر المكفوف وتتصل بكمبيوتر صغير الحجم في حجم البطاقة الائتمانية.
ويقوم الكمبيوتر بمعالجة الصور التي تلتقط بواسطة الكاميرا، لمساعدة المكفوف على تعقب البلاطات الملونة ثم إصدار تحذير صوتي من خلال سمّاعة تثبت في الأذن لتنبيه المستخدم لوجود عقبة تعترض طريقه.
ويؤكد الباحثون أن المعادلة الخوارزمية هي أهم عنصر في هذه المنظومة، حيث إنها هي التي تحلل الصور الرقمية وتقوم بتحديد مسار البلاطات الملونة.