ومضت الصحيفة تقول: لكن حالة الجمود هذه ترجع في الغالب إلى سياسي واحد وليس إلى سياسة البلاد، حيث إن الأمة منقسمة بشدة بشأن رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو، الذي يعد حكمه الممتد 14 عامًا هو الأطول في تاريخ إسرائيل.
وأضافت: لديه سجل حافل في الاقتصاد الإسرائيلي قائم على الابتكار، ومعدلات التطعيم ضد فيروس كورونا رائدة عالميا، كما أبرم اتفاقيات سلام إقليمية مع البحرين والمغرب والسودان والإمارات.
وأردفت: لكن أسلوبه المثير للاستقطاب، والتهم الجنائية المتعلقة بالرشوة والاحتيال وخيانة الأمانة، دفع بعض أعضاء الكنيست الإسرائيلي الذين لديهم نفس عقليته وأفكاره، إلى الترشح على منصب رئاسة الوزراء ضمن المعارضة في ائتلاف يضم حزب العمل المتضائل وأحزابا تميل إلى اليسار، وكذلك بعض الأحزاب العربية وأحزاب الوسط.
وتابعت: حصلت هذه المجموعة على أكبر عدد من الأصوات هذا الأسبوع بـ 57 مقعدا في الكنيست المكون من 120 عضوا.
ومضت تقول: فاز حزب الليكود، الذي يتزعمه نتنياهو، بـ30 مقعدا. لكن ائتلافه لديه 52 مقعدا فقط، حيث حصل حزب «رعم» العربي الإسلامي على 4 مقاعد، فيما حصل حزب «يمينا» اليميني على 7 مقاعد.
ومضت تقول: سيكون الأمر متروكا لرئيس إسرائيل ريوفين ريفلين، إما دعوة نتنياهو أو زعيم المعارضة يائير ليبيد إلى تشكيل حكومة. عندما يحدث ذلك، فمن المتوقع أن يكون أعضاء الكنيست في حالة جمود مثل الناخبين.
وأردفت: مع ذلك، يبدو أن هناك إجماعا واضحا ومتزايدا ومترسخا على سياسات يمين الوسط إلى اليمين، الأمر الذي سيوفر للرئيس جو بايدن وضوحًا في الرؤية، وإن كان ذلك يشكل تحديا بالنسبة له خلال العمل مع حليف أمريكا الوثيق على أولويات الإدارة لتحقيق اتفاق سلام إسرائيلي - فلسطيني، وفيما يخص تخفيف التهديد من برنامج الأسلحة النووية المحتمل لإيران من خلال إعادة الانخراط في الاتفاق النووي.
ونقلت عن رون كريبس، أستاذ العلوم السياسية بجامعة مينيسوتا، قوله: لا ينبغي تفسير هذه الانتخابات على أنها تجديد لليسار. العدد الإجمالي للأصوات لسياسة اليمين لا يزال قويا كما كان دائما، وليس هناك دليل على وجود تراجع عن ذلك.
ومضت تقول: هذا لا يعني أن إدارة بايدن يجب ألا تستمر في الضغط من أجل حل الدولتين الإسرائيلية والفلسطينية وفيما يتعلق بالبرنامج النووي الإيراني. ومع ذلك، تحتاج الإدارة إلى التعامل مع هذه المساعي الدبلوماسية بفهم واضح للسياسة الداخلية لإسرائيل.