وخرج المحتجون على انقلاب الأول من فبراير إلى شوارع يانجون وماندالاي ومدن وبلدات أخرى في تحد لتحذير من إطلاق النار عليهم «في الرأس والظهر» في وقت احتفل فيه جنرالات الجيش بيوم القوات المسلحة.
وفي منتدى على الإنترنت، قال الدكتور ساسا المتحدث باسم جماعة (سي.آر.بي.إتش) المناهضة للمجلس العسكري التي أنشأها النواب المنتخبون الذين أطاح بهم الانقلاب «اليوم يوم عار على القوات المسلحة».
وأضاف «يحتفل جنرالات الجيش بيوم القوات المسلحة بعد أن قتلوا أكثر من 300 من المدنيين الأبرياء» في إشارة إلى تقديرات لعدد قتلى الاحتجاجات منذ اندلاعها قبل أسابيع.
وذكرت بوابة ميانمار ناو الإخبارية أن أربعة على الأقل لاقوا حتفهم عندما فتحت قوات الأمن النار على حشد خلال احتجاج خارج مركز للشرطة في حي دالا في يانجون في الساعات الأولى من صباح أمس. وأضافت إن عشرة آخرين على الأقل أصيبوا.
وقال أحد السكان إن ثلاثة، من بينهم شاب يلعب لفريق محلي لكرة القدم تحت 21 سنة، قُتلوا بالرصاص في احتجاج في حي إنسين في يانجون.
وذكرت بوابة ميانمار ناو أن 13 لاقوا حتفهم في عدة أحداث في ماندالاي. وأضافت إن تقارير أفادت بسقوط قتلى آخرين في منطقة ساجينج القريبة من ماندالاي وبلدة لاشيو في الشرق ومنطقة باجو القريبة من يانجون ومناطق أخرى.
وكان بيان بثته قناة «إم آر تي في» التليفزيونية الإخبارية الرسمية، مساء الجمعة، قد وجه تحذيرا ضمنيا بأن على المدنيين أن يتعلموا من وفاة الآخرين حيث «يمكن أن تكونوا عرضة لخطر الإصابة برصاصة في الرأس والظهر».
وعلى الرغم من تزايد عدد القتلى والتهديدات، يشارك الآلاف من سكان ميانمار في احتجاجات منتظمة للمطالبة بعودة الحكومة برئاسة أون سان سو تشي إلى السلطة.
ووضع الجيش سو تشي قيد الإقامة الجبرية منذ أول فبراير. وهي متهمة بارتكاب جرائم مختلفة. بالإضافة إلى ذلك، زعم الجيش حدوث تلاعب في انتخابات جرت في شهر نوفمبر الماضي، التي شهدت عودة الرابطة الوطنية من أجل الديمقراطية إلى السلطة، ولكنه لم يقدم أي دليل على ذلك.